لا شكَّ أن محمود دريش قدَّمَ الكثير للشعر العربي المعاصر في حياته، وأصرَّ على أن يبقى ليقدمَ أكثر بعد مماته، سواءً في قضاياه التي يتناولها شعره، بدءً بالقضيةِ الفسلطينية وشجون الهوية، ثم انفتاحه على آفاق أوسع للخطاب الإنساني الشامل الذي يتجاوزُ المكانَ والزمان، ليطأ بديهيات الفلسفة بقدمٍ راسخةٍ في الشعرِ والمعاناة، حيثُ الاكتشافُ حينها أيسرُ…



