لا اختلاف الآن على موقعنا كعرب وكمسلمين في خريطة العالم، ثقافياً وعلمياً وسياسياً واقتصادياً وحتى اجتماعياً. كما لا اختلاف على حاجتنا الماسة لتغيير نحن جديرون به بحسب تاريخنا العبقري، وجغرافيتنا التي جعلتنا مركز العالم طوال مسيرة الإنسان على هذا الكوكب. وأقول نحن “نحتاج” التغيير لأن تاريخنا هذا وجغرافيتنا تلك يؤهلانا لواقع أفضل كثيرا مما…



