تقبع المعرفةُ في الوعي الجمعي للأمة العربية في خانة اللاضروري، والغير مُلِح، وهذا الوعي السلبي يساهم بدور كبير وفعال؛ ليس فقط في سيادة التخلف الحضاري؛ بل في استمراره أيضاً وتزايده على نحو بائس. فكما هو معلوم أن البناء الأصلي للحضارة هو الوعي، والأخلاق، والالتزام تجاه النفس وتجاه الغير، وهي كلها معطيات توفرها المعرفة، وبغيابها فإن…



