
هذه الضجة الإسلامية المبحوحة، والأصوات التي تهالكت من الصراخ، تنادي باستماتة: لا تحرقوا المصحف، أوقفوا حرق المصحف، وسيول عارمة من الإيميلات والرسائل والتحديثات عبر الفيس بوك وتويتر، تنادي المسلمين وتوقظ غيرتهم الدينية، وعاطفتهم النبيلة تجاه كلام الله عز وجل، ليهبوا من أجل توقيع، أو اشتراك في صفحة عبر الفيس بوك، أو إعادة إرسال الإيميلات لأكبر…





