حين ننظر لتاريخ العلم نجد أن واقعه يخالف المنهج التجريبي البحت، حين نقوم بهذا النظر، يتكشف لنا الجانب النفسي الذي عمل على فصل المنهج التجريبي عن الفكر لدوافع غير حيادية، تاريخ العلم بالحقيقة يحوي الكثير ليقوله، و يميز ما يقوله أنه بالماضي، مما يمنحه صفة الحدوث التي لا تتوفر في الأمور الفرضية.



