مشروع زاد - وجهة ثقافية مختلفة كل فكرةٍ هي قيمة، لا تهدرها بكتمانها

مفردة

إنهَا كَلمةٌ واحدة، كأول كلمِ القرآن الكريم (اقرأ)، الكلمة التي لو تمعنت فيها لعَلمت أن كل ما في الحياةِ قراءة ونظر ..
إنها كلمةٌ واحدة، قد تمرُ عليك مروراً عادياً، وإن تجليت فيها ستفتح لكَ آفاقاً شتى ..
إنها كلمةٌ واحدة، لها ألفُ معنىً ومعنى ..
فأرخي السمع، وأشرع نوافذ العقل ..
وتدبرْ ..

تتم الاستعانة في التفسير بكتاب (صفوة البيان لمعاني القرآن).

تبارك

{تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}، الأعراف، الجزء الثامن، آية رقم 45 أي كثرة الخير والاحسان، والبركة هي الكثرة من كل خير وأصلها النماء والزيادة أو ثبُت ودام.  

تمترون

{ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ} سورة الأنعام، الجزء السابع، آية رقم 2 تمترون أي تشكون في البعث أو تجادلون فيه. وقيل أن أصلها من المَرْيَة وهي الشك والتردد في الأمر. وأصلها من مَرَى الناقة واستعملت في الشك لأنه سبب لاستخراج العلم كما يستخلص اللبن من ضرع الناقة. أو المِراء بمعنى المجادلة. أو مَرَى حقه أو جحده.

القسيسين و الرهبان

{مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا}. سورة المائدة، الجزء السادس، آية رقم 82. القسيسين أي علماء وهي من تقسَسَّ الشي أي تتبعه كناية عن تتبعهم العلم بكثر. الرهبان: من الرهبة ومخافة الله وهي الغلو في تحمل التعبد من فرط الرهبة.

الجُنُب و الجَنْب

{وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ}. الجارُ الجُنُب هو البعيد مكاناً وهي من الجنابة فلا نسب ولا قرابة. أما الصاحب الجَنْبُ فهو الرفيق في كل حسن ويكون جنبك وجوارك.

الخير والمعروف

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ} فما المقصود بالخير والمعروف؟ الخير: ما فيهِ صلاح للناس ديني ودنيوي. والمعروف: ما عُرفَ بالعقل والشرع حُسنه.

العِبْرَة

{إنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً}، فما هي العبرة؟ العبرةُ هي العظة، من العبور وهو التجاوز من حالٍ إلى حال. وسميَّ الاتعاظُ عِبرَةً لأن المتعظ بعبر من الجهل الى العلم ومن الهلاك إلى النجاة.

الحَسَراتْ

{ذَلِكَ يُرِيْهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ}، فها هي الحسَرات؟ الحسراتُ جمعُ حَسرة، وهي أعلى درجاتِ الندم والغمّ. وأصلهَا من “الحَسْرْ” بمعنى الكشفِ والتعَب. فكأن قوتهم تذهب لشدة ندمهم على ما فاتهم.

تقديم العبادة على الاستعانة

(إياك نعبدُ وإياك نستعين) لماذا قدمت العبادة على الاستعانة؟ لأن الاستعانة وسيلةٌ للإجابة. وتقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة أقرب إلى الإجابة.

الترتيل ؟

Aya09

كثيراً ما تَمُر علينا الكلمات دون أن نقف أمامها وقفة تأملية قد تضيء لنا الآفاق.. ما معنى الترتيل في قوله تعالى:{وَرَتِّلِ القرآن ترتيلا}؟ أي بينهُ تبييناً وفصله تفصيلاً أثناء ما ذكر من القيام، لأن ذلك أعون على تأمله وأثبت لمعانيه.

لماذا عرضها؟

كثيراً ما تَمُر علينا الكلمات دون أن نقف أمامها وقفة تأملية قد تضيء لنا الآفاق.. لماذا قال تعالى: {عرضها السماوات والأرض}ولم يقل طولها؟  لأن العرض فيه سعة وبسط، والعرض أوسع في تصور الانسان. ويخص العرض لأنه غالباً أدنى من الطول، فإذا كان العرض كذلك فما بالك بالطول؟