تتم الاستعانة في التفسير بكتاب (صفوة البيان لمعاني القرآن).
تتم الاستعانة في التفسير بكتاب (صفوة البيان لمعاني القرآن).
{تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}، الأعراف، الجزء الثامن، آية رقم 45 أي كثرة الخير والاحسان، والبركة هي الكثرة من كل خير وأصلها النماء والزيادة أو ثبُت ودام.
{ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ} سورة الأنعام، الجزء السابع، آية رقم 2 تمترون أي تشكون في البعث أو تجادلون فيه. وقيل أن أصلها من المَرْيَة وهي الشك والتردد في الأمر. وأصلها من مَرَى الناقة واستعملت في الشك لأنه سبب لاستخراج العلم كما يستخلص اللبن من ضرع الناقة. أو المِراء بمعنى المجادلة. أو مَرَى حقه أو جحده.
{مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا}. سورة المائدة، الجزء السادس، آية رقم 82. القسيسين أي علماء وهي من تقسَسَّ الشي أي تتبعه كناية عن تتبعهم العلم بكثر. الرهبان: من الرهبة ومخافة الله وهي الغلو في تحمل التعبد من فرط الرهبة.
{وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ}. الجارُ الجُنُب هو البعيد مكاناً وهي من الجنابة فلا نسب ولا قرابة. أما الصاحب الجَنْبُ فهو الرفيق في كل حسن ويكون جنبك وجوارك.
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ} فما المقصود بالخير والمعروف؟ الخير: ما فيهِ صلاح للناس ديني ودنيوي. والمعروف: ما عُرفَ بالعقل والشرع حُسنه.
{إنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً}، فما هي العبرة؟ العبرةُ هي العظة، من العبور وهو التجاوز من حالٍ إلى حال. وسميَّ الاتعاظُ عِبرَةً لأن المتعظ بعبر من الجهل الى العلم ومن الهلاك إلى النجاة.
{ذَلِكَ يُرِيْهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ}، فها هي الحسَرات؟ الحسراتُ جمعُ حَسرة، وهي أعلى درجاتِ الندم والغمّ. وأصلهَا من “الحَسْرْ” بمعنى الكشفِ والتعَب. فكأن قوتهم تذهب لشدة ندمهم على ما فاتهم.
(إياك نعبدُ وإياك نستعين) لماذا قدمت العبادة على الاستعانة؟ لأن الاستعانة وسيلةٌ للإجابة. وتقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة أقرب إلى الإجابة.

كثيراً ما تَمُر علينا الكلمات دون أن نقف أمامها وقفة تأملية قد تضيء لنا الآفاق.. ما معنى الترتيل في قوله تعالى:{وَرَتِّلِ القرآن ترتيلا}؟ أي بينهُ تبييناً وفصله تفصيلاً أثناء ما ذكر من القيام، لأن ذلك أعون على تأمله وأثبت لمعانيه.
كثيراً ما تَمُر علينا الكلمات دون أن نقف أمامها وقفة تأملية قد تضيء لنا الآفاق.. لماذا قال تعالى: {عرضها السماوات والأرض}ولم يقل طولها؟ لأن العرض فيه سعة وبسط، والعرض أوسع في تصور الانسان. ويخص العرض لأنه غالباً أدنى من الطول، فإذا كان العرض كذلك فما بالك بالطول؟