تتم الاستعانة في التفسير بكتاب (صفوة البيان لمعاني القرآن).
تتم الاستعانة في التفسير بكتاب (صفوة البيان لمعاني القرآن).
{ إِنّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً}، سورة الفرقان، الجزء التاسع عشر، آية رقم 65 أي لازماً غير مفارق في حق الكفار، وغير دائم في حق عصاة المسلمين.والغرامُ هو الوَلوع بالشيء. فيقال فلانٌ مغرم بكذا أي لازم له مولع به.
يقول تعالى: {وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ} سورة النور، الجزء الثامن عشر، آية رقم 41 صافات: أي باسطاتٍ أجنحتها في الهواء، وهي من الصفّ أي جعل الشيء مستقيماً وخصت هذه الحالةُ بالذكر لأنها أغرب أحوال الطير. فاستقرارها في الهواء من دون تحريك لأجنحتها ولا استقرار على الأرض من أبدع صنع الله تعالى.
{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} سورة الأنبياء، الجزء السابع عشر، آية رقم 23 المقصود بالآية الكريمة أن الله تعالى هو المتصرف ومن حقّه على عبيده سؤالهم عما فعلوا ذلك أنه أعطاهم نور العقل ليستدلوا ويسترشدوا ويميزوا بين الحق والباطل فأبصر قومٌ وعمى آخرون.
{قَدْ جَعَلَ رَبّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً}، سورة مريم، الجزء السادس عشر، آية رقم 24 سرياً: من السَّرْو بمعنى الرفعة أو جعل قربكِ جدولاً صغيراً وسمي سَريَّا لأن الماء يسري فيه.
{وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا}، سورة الكهف، الجزء الخامس عشر، آية رقم 27 ملتحداً: أي ملجأ تعدل إليه وتميل عند إلمام مُلمة. من الإلتحاد بمعنى الميْل. يقال: ألحد. مال وعدل. يقال إلى كذا: مال إليه.
{الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ}، سورة الحجر، الجزء الرابع عشر، آية رقم 91 عضين: أي أجزاء وأعضاء متفرقة أو جمع عِضَة بمعنى الكذب والبهتان.
{وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ} سورة الرعد، الجزء الثالث عشر، الآية رقم 6 المَثُلات: العقوبات المُنكلات والعقوبة الفاضحة التي تنزل بالإنسان فيجعل مثالاً يرتدع غيرهُ به.
{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} سورة يونس، الجزء الحادي عشر، الآية رقم 2 قَدَمَ: السابقة والسالفَة. والعرب تسمي كل سابق في خير أو شر قَدَمَاً. وهي هنا بمعنى الأجر الحسن وسميّ قَدَما لأنه لا ينالُ إلا بالسعي ولا يحصلُ إلا بالقَدَم.
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ}، سورة التوبة، الجزء العاشر، آية رقم 60. الفقير:من له أدنى شيء من المال. أو الفقير من له مال أو كسبٌ لا يكفيه. وأصلها من الفُقرة أي الحفرة أو فَقَار الظهر المكسور. ووجهُ الشبه أن الأولى: أن الحفرة أدنى من سطح الأرض، والثانية لانكساره بحاجته.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ}، سورة الأنفال، الجزءُ التاسع، آية رقم 1 الأنفال: الغنائم، وهي جمعُ نفَل بمعنى الزيادة> وسميّت أنفالاً لأن الله خص بها الأمة بعد أن كانت محرمة على من قبلهم من الأمم.