لو كانت النهضةُ مدينة، ولها أحدَ عشر باباً، على كلِّ بابٍ شفرةٌ من كلمات، حَلُّها يُمثلُ مفتاح الدخول، هنا في زاد، سنقدم الشفرات، وأنتم يا أهل الكتابة، وأهل التدوين، عليكم أن تتناولوها بالشرح، كلٌ في مدونته، يكتب مقالاً خاصاً وفقاً للطريقةِ الأنسب التي يراها كلُّ أحدٍ لتفسيرِ شفرة دخول الباب.
الخبراء المدعوون مبدئياً ممن آمل أن يستجيبوا للدعوة:
فهد الحازمي- عصام الزامل- نوال سعد – شيماء السلطان – فارس العقل – سارا عبد الناصر – عبد الله المهيري – رؤوف شبايك – إيمان أحمد
وعلى كُلِّ من تمت دعوته، أن يدعو آخرين ممن يجدُ فيهم القدرة على فك شفرة الدخول لمدينة النهضة، كي يكتمل لنا بعد حين سفرٌ من الكتابات والتفسيرات الشبابية، والرؤى التى يُكملُ بعضها بعضاً، فأحد مميزات الانترنت، أنه من بين الأفكار المختلفة التي تستهدفُ معنى واحداً، تكتملُ الفكرةُ الأقرب للكمال.
هذا و الدعوة تتأكد أكثر، في حق من لم ترد أسماؤهم هنا، من الكتاب والمدونين، ولكل من يشاء المشاركة في فك وتفسير شفرة الدخول.
الرجاء من كل من يشارك، أن يترك تعليقاً برابط تدوينته، أو يترك مشاركته في تعليق، ومن الأفضل أن ينشرها في مدونته ويربط إلى زاد.
شفرات الدخول:
- باب العزيمة: النهضةُ مشروع القادرين على الابتسام في وجه الخوف.
- باب الفهم: لا يُمكنُ مدحُ الرملِ، بشتيمةِ الثلج.
- باب الاعتبار: من لم يتعلم من الخطأ، فلن يستفيد كثيراً من الصواب.
- باب التجربة: النهضةُ لا تُبنى على التجارب الناجحة فقط، بل الخاطئة أيضاً.
- باب التشخيص: النهضةُ حركةٌ لا حالة، رحلةٌ لا ميناء، مصباحٌ لا ضياء.
- باب الذاكرة: التاريخُ ليس سوى مستودع، لا يمكنُ أن يكونَ بيتاً.
- باب الرؤية: لا يهم من أين جئت، اعرف أين تقف، كي تعرف أين تتقدم.
- باب الجوهر: الإصغاءُ للشكلِ، خطيئة.
- باب الإيمان: اللهُ لا يُعطي عبادَه استحقاقاً، بل حاجة.
- باب التمكين: الإيمانُ وحده لا يكفي.
- بابُ الصبر: إن الأرض لله يورثها من يشاء، والعاقبة للمتقين.
شكراً للجميع
تحديث:
- قام الأصدقاء: عصام الزامل، رؤوف شبايك، بالاعتذار عن تلبية الدعوة لانشغالهم. وبقية المدعوين لم نتلق منهم رداً بعد، والبعض وعد بفك الشفرة.
- تمت إضافة أسماء أخرى لقائمة الخبراء المدعويين لفك شفرة الدخول.




باب الذاكرة: التاريخُ ليس سوى مستودع، لا يمكنُ أن يكونَ بيتاً.
جميل جداً
باب التاريخ من أهم الأبواب التي يجب إصلاحها في العقلية العربية، لأن الأمة الإسلامية كلها تعيش في الماضي وتعيش على امجاد الماضي وهذا مدمر وضد الحضارة حتى أن المستقبل أصبح مرهون بالماضي
للأسف العلماء أنفسهم يعيشون في الماضي وفي فتاوى السلف البائدة
يا أالله.. متى تمكن للمؤمنين والمؤمنات
طال بنا الذل والقهر.. واشتقنا لنسمات الكرامة
من يفك لنا الشفرات… من يفتح لنا البوابات
من؟؟
الأبواب ليست كلاما… إنما هي إيمانا
تسجيل حضور، ووعد بعودة حتمية لا أدري موعدها. لكنّها قادمة.
شكرًا للتوريط المفيد