{فبأي آلآء ربكما تكُذبان} –سورة الرحمن
سورتنا اليوم هي عروس القرآن, سورة الرحمن, من أحب السور إلى قلبي, وآيتنا ليست بأي آية, فقد ذُكرت واحد وثلاثون مره في السورة, يُقال أن سبب ذلك إعجاز رقمي في القرآن والله أعلم.
تفسير الآية:
فبأي الآلاء – يا معشر الثقلين، من الإنس والجن- تكذبان ؟ أي بأي نعم الله تكذبون؟ النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها، لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها.
سورة الرحمن بأكملها من أجمل السور في القرآن ومن السور التي تحتاج وقفة وتأمل وتبدر وتمحيص في معانيها, ففيها من النعم والإعجاز الكثير, ففيها يعدد لها لنا نعمة ومعجزاته في الأرض وليس للعبد إلا التأمل والحمد لله سبحانه وتعالى.
روي عن ابن عمر أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قرأ سورة الرحمن – أو: قرئت عنده – فقال: ” ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم ؟ ” قالوا: وما ذاك يا رسول الله ؟ قال: ” ما أتيت على قول الله: “فبأي آلاء ربكما تكذبان إلا قالت الجن : لا بشيء من نعمة ربنا نكذب “.
*بالإستعانة بـ تفسير القرآن العظيم لـ بن كثير



